قالوا

 يعيش الجميع اليوم عصر الثورة المعلوماتية التي تنتشر فيها الأفكار و المعلومات بسرعة و سهولة من و إلى أي بقعة من بقاع العالم، و لكن ما فائدة هذا الكم الهائل من المعلومات في ظل هيمنة رأي واحد و فلسفة واحدة على نوعية هذه المعلومات، و أعني بذلك الولايات المتحدة الأمريكية التي تعكس بمثل هذه الأفعال حقيقة العالم الذي تمثله و تريد في نفس الوقت.

الأستاذ علي السكري
في ذمة الله .. التعليم الديني   |   كلمة عائلة الجد في تأبين المرحوم الحاج قاسم الجد   |   2017 ينتهي بتسجيل 49 حالة وفاة   |    برنامج التعليم الديني بمنطقة النعيم 3 / 12 / 2017م   |   هل هذا تخصصي؟   |   رايةُ الغريفي   |   انت اختياري   |    رزق الأخ حمزة ميرزا جاسم مرهون بمولوده البكر " علي " 22 / 8 / 2016    |   النعيم يتأهل رسمياً في دورة المراكز الشبابية    |    أفراح عائلة الحاج علي إبراهيم العفو [ حسين ] 26 / 8 / 2016    |   
 
 الصفحة الرئيسية
 نبذة تاريخية
 أنشطة وفعاليات
 مقالات
 تعازي
 شخصيات
 أخبار الأهالي
 إعلانات
 النعيم الرياضي
 تغطيات صحفية
 ملف خاص
 خدمات الشبكة
 المكتبة الصوتية
 معرض الصور
 البث المباشر
 التقويم الشهري
 أرسل خبراً
 اتصل بنا
 
مقالاتالسيد محمود الغريفي
 
زنـــــاة يهاجمون المتعة
سيد محمود الغريفي - 2007/07/10 - [الزيارات : 3560]

زنـــاة يهاجمون المتعة

 

لا أدرى هل أن الدنيا بكل أطيافها قد صلحت وبقي الشيعة فاسدون؟! هذا ما يبدو عندما يأتي الحديث عن المتعة في أوساط الآخر بل في وسطنا المتأثر بثقافة الآخر فليس كل الشيعة متثقفون بالمعتقد الشيعي وإن كان الأكثر هم الواعون بمعنى أنهم يملكون بصيرة بالمفردات الشيعية أسسا وبرهانا..

 

أرى في مواقع كثير هذه الأيام هجوما بغيضا على مفردة شريفة من مفردات الإسلام المحمدي الخالص وهي مفردة الزواج المؤقت المعروف بزواج المتعة.. وقلة من هؤلاء المهاجمون قد أنصف في الأمر والأكثر بحاجة إلى محاكمة، وذلك لأمرين:

 

·       ألأول: أن هذه المفردة مقدسة في الخطاب الشيعي ولا نتهاون في التطاول عليها.

 

·       الآخر: أنها من المفردات المنقذة التي ينبغي إحياءها لإنقاذ المجتمع.

 

وتحقيقا لهذين الأمرين، سنورد الحديث عن هذه المفردة في خمسة نقاط:

 

·       النقطة الأولى:

 

ما هو مفهوم المتعة؟ وما هو دليلها؟

 

المتعة هو الزواج إلى وقت محدد بحيث ينتهي به من دون حاجة إلى الطلاق، وله شروط شرعية خاصة ذكرت في الكتب الفقهية.

 

والقرآن دليل قائم على هذا الزواج، وقد استدل بعض الصحابة ممن يعترف بهم العامة وأهل الخلاف كعبدالله بهذه الآية : {يا أيها الذين آمنوا لا تحرموا طيبات ما أحل الله لكم ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين} [الاعتبار: ص176]، وهناك غيرها من الآيات كـ: {فما استمعتم به منهن إلى أجل مسمى}.

 

وأما في الأحاديث الشريفة فهناك سيل متواتر من أخبار تحليل هذا النوع من الزواج وقد جاء في الكافي (ج5، ص448) عن الإمام الباقر(ع) ما نصه: (أحلها الله في كتابه على لسان نبيه، فهي حلال إلى يوم القيامة)، وفي بعض الأخبار عن الإمام الصادق(ع) قال: (هبوا لنا التمتع في المدينة ، وتمتعوا حيث شئتم، لأنا خفنا عليهم من شيعة ابن الخطاب أن يضربوا جنوبهم بالسياط)، ومن طريقهم الأخبار أكثر من طريقنا.

 

وقد أجمع الصحابة والتابعين على مشروعية هذا النوع من الزواج ومن بينهم عمران بن حصين، وجابر بن عبدالله الأنصاري، وعبدالله بن مسعود، وأنس بن مالك، ومعاوية بن أبي سفيان، وغيرهم ممن هم مثلهم، حتى أن الذهبي الناصبي قد قال في كتابه ميزان الاعتدال (ج2، ص659) في ترجمة ابن جريح، أنه مجمع على ثقته مع كونه قد تزوج من سبعين امرأة نكاح المتعة وكان يرى الرخصة في ذلك، وكان فقيه أهل مكة في زمانه.

 

وقد كان في المدينة مكانا موقوفا على نكاح المتعة ومستحما موقوفا على الاغتسال من وطئها وذلك في القرن السادس والسابع الهجري كما في نهاية السؤل في شرح منهاج الأصول (ج3، ص292).

 

وهو من كبرى الأسئلة في هذا الموضوع ومفتاحها إذ من خلاله تدرأ الفتنة ويصير واضحا أن هذا النوع من الزواج هو الزنا أم تلك التي ابتدعوها بكثير من العناوين ومارسوا الذي هو أردى منها

 

·       النقطة الثانية:

 

من أين نشأة ثقافة المتعة؟

 

وبعد أن سلمنا من أن زواج المتعة كان أمرا بينا وواضحا في عصر رسول الله(ص) ومن تقمص الخلافة من بعده، يبقى السؤال قائما وملحا حول من حرم المتعة، ولماذا؟ وفي معرض الجواب عن ذلك ينطلق النص اليتيم الذي يرويه قاطبة الأتباع عن صاحبهم الذي يقول: ثلاث كن على عهد رسول الله(ص) وأنا أحرمهن وأعاقب عليهن: متعة النساء، ومتعة الحج، وحي على خير العمل [شرح القوشجي: ص484].

 

هذا هو النص الوحيد والطريق الفريد في قضية التحريم لما كان حلالا، وهو عجيب غريب إذ مخالفة صريحة لشرع الله والرسول(ص) واعتراف بهذا الذنب الكبير ولذا فإن بعض أصحاب المحرم اعترضوا عليه واستنكروا منه ذلك، وأنكروا عليه البدعة في دين الله.

 

·       النقطة الثالثة:

 

من هم المهاجمون للمتعة؟ هذا سؤال لابد من أن يبرزه الشيعة لؤلئك الذين يهاجمون المتعة في كل مكان أمكنهم فيه.. فهم إما متمتعون بالمسميات التي يختلقونها من زواج مدني أو ميسار أو عرفي أو ما إلى ذلك من المسميات التي ينتخبونها للهروب من الأمر الواقع وهو مشروعية المتعة.

 

·       النقطة الرابعة:

 

من يقوم بدراسة عميقة لأمر الزواج المؤقت وتتضح لديه كل الاشكالات القائمة حوله من سرية هذه الزواج إلى توقيته إلى الاستمتاع فيه إلى.. إلى.. يعرف أن الحل لكثير من المشاكل الإجتماعية المرتبطة بالجنس هو في هذا النوع من الزواج القائم على ضوابط وقيم ومبادئ لابد وأن تذكر لتتضح الصورة حوله.

 

·       النقطة الخامسة:

 

بما أن هذا الموضوع يبقى جدليا وإن قدم فيه البرهان فلابد للشيعة من البصيرة العلمية والعملية بأمر هذا الموضوع الذي يمسى كيان الشيعة وقداستهم، لذا لابد من مراجعة الكتب القيمة في هذا الأمر والتي يمكن أن يكون أهمها وأوسعها كتاب (زواج المتعة.. تحقيق ودراسة) للمحقق الكبير العلامة السيد جعفر مرتضى العاملي (أيده الله ونصره) والذي يقع في ثلاث مجلدات.

 

 

 

طباعة : نشر:
 
يرجى كتابة التعليق هنا
الاسم
المدينة
التعليق
من
رمز التأكيد Security Image
 
جميع الحقوق محفوظة لشبكة النعيم الثقافية © 2003 - 2021م