قالوا

 يعيش الجميع اليوم عصر الثورة المعلوماتية التي تنتشر فيها الأفكار و المعلومات بسرعة و سهولة من و إلى أي بقعة من بقاع العالم، و لكن ما فائدة هذا الكم الهائل من المعلومات في ظل هيمنة رأي واحد و فلسفة واحدة على نوعية هذه المعلومات، و أعني بذلك الولايات المتحدة الأمريكية التي تعكس بمثل هذه الأفعال حقيقة العالم الذي تمثله و تريد في نفس الوقت.

الأستاذ علي السكري
في ذمة الله .. التعليم الديني   |   كلمة عائلة الجد في تأبين المرحوم الحاج قاسم الجد   |   2017 ينتهي بتسجيل 49 حالة وفاة   |    برنامج التعليم الديني بمنطقة النعيم 3 / 12 / 2017م   |   هل هذا تخصصي؟   |   رايةُ الغريفي   |   انت اختياري   |    رزق الأخ حمزة ميرزا جاسم مرهون بمولوده البكر " علي " 22 / 8 / 2016    |   النعيم يتأهل رسمياً في دورة المراكز الشبابية    |    أفراح عائلة الحاج علي إبراهيم العفو [ حسين ] 26 / 8 / 2016    |   
 
 الصفحة الرئيسية
 نبذة تاريخية
 أنشطة وفعاليات
 مقالات
 تعازي
 شخصيات
 أخبار الأهالي
 إعلانات
 النعيم الرياضي
 تغطيات صحفية
 ملف خاص
 خدمات الشبكة
 المكتبة الصوتية
 معرض الصور
 البث المباشر
 التقويم الشهري
 أرسل خبراً
 اتصل بنا
 
مقالاتالسيد محمود الغريفي
 
ماذا بعد العيد؟
شبكة النعيم الثقافية - 2008/10/10 - [الزيارات : 2310]

ماذا بعد العيد؟

الآن وقد أتمما أيام شهر رمضان وختمناه بالعيد والأفراح تعالوا لنراجع ونقيم حصادنا الرمضاني، وما الذي جنيناه من هذا الموسم العظيم، والمراجعة والتقييم أمر طبيعي لا يحتمل تفسيرا آخر، وهو يعود لمصلحتنا بالنتيجة فمن يبذل نفسه في التقييم والمحاسبة يحصد أعلى الرتب ويحرز الفوز ولا يعظ على يديه ويقول: {ياليتني}..
والتقييم المفترض يبتني على جملة من الأمور والمسارات، وهي:


المسار الأول- المسار الفقهي:
 وهو ما هو حجم الالتزام بالرسوم والأحكام الشرعية في هذا الموسم، وبالرغم من أنها ليست بهذا الحجم الهائل ولكن تطور العصر واستحداث بعض الظروف وتغير بعض المناخات تطلب مواكبتها بشرع الله فكل شيء في هذا الوجود مرتبط بشرع الله وشرعيته وحلاله وحرامه، وليس الأمر في الشرع مقتصر على الواجب والمحرم بل هناك آداب وسنن ومكروهات ومباحات كلها تمثل الشريعة والالتزام بها يعني الالتزام بالشرع المقدس على أتم وجهه، ولا تعني هذه الدعوة أن يكون الإنسان شيحا في الدين أو مرهونا بالمطالعات الفقهية، بل يعني أن يعمل له دورة فقهية مكثفة قبل حلول الشهر، وأطرح هذا الكلام ليخدمنا في الموسم القادم وكذلك المواسم الشرعية الأخرى كموسم الحج لمن عزم عليه.


المسار الثاني- المسار الروحي:
وذلك بأن يراجع نفسه ويسألها كم من الأدعية والزيارات والأعمال التي التزمها في هذا الموسم الثري بالأعمال ومنافذ الرحمة والتربية التي جعلها الله من خلال أمنائه أهل البيت(ع) رواسي للمجتمع المؤمن وركائز لتقويمه فالتعاطي مع تلك الأعمال اليومية والليلية يعني الكمال والرقي على مختلف الأصعدة وفي طليعتها الصعيد الروحي الذي يحتاج الإنسان إلي كماله فالانطلاق في هذه الحياة مرهون بجملة من الأمور واحد منها الحالة الروحية للإنسان فهي التي تسمو به، ولكي يقف الإنسان على لغة متقنة في البناء الروحي عليه بمطالعة كتاب المراقبات للعارف الكامل الميرزا جواد الملكي التبريزي (قدس الله سره).


المسار الثالث- المسار الأعتقادي والولائي:
وهو يعني أن هذا الشهر هو شهر القمة في الولاء لأهل البيت(ع) والارتباط بهم روحيا وعقائديا، وكل معتقداتنا هي من أهل بيت العصمة والطهارة، والكم الهائل من الأدعية والزيارات المقررة لهذا الشهر تمثل إضاآت لهذين الجانبين فكل فقرة من فقرات الأدعية والزيارات الرمضانية هي إشارات تذكيرية لهذين الجانبين وتكرار بعض الأدعية على مدى أيام وليالي الشهر هو أمر يتعلق بتثبيت هذه الثوابت وإبقائها حية في ذاكرة ومشاعر الفرد والمجتمع بالإضافة إلى ليالي إحياء شهادة الإمام علي(ع) وغيرها من ليالي المواليد والمناسبات الدينية المرتبطة بأهل البيت(ع) بالإضافة إلى ليالي القدر التي هي ليالي فاطمة الزهراء(ع) وهذا أهم الجوانب والمسارات الرمضانية إذ أن مدار قبول الأعمال بالدرجة الأولى دائرة مدار أهل البيت(ع) والعقيدة الخالصة السليمة ثم بعد ذلك يأتي الكلام عن المسارات الأخرى وعند ذلك لابد في التقييم أن يرى الإنسان ما هو حجم رابطته مع أهل البيت(ع) علما وعملا وهل تنامت في الشهر أو تناقصت أو بقت على ما هي عليه وعند ذلك يعمل على ترميمها..


وهناك مسارات أخرى ينبغي ملاحظتها في المراجعة والتقييم ولكني أجد أني قد أطلت على قارئي لذا أسأل الله وإياه أن يثبتنا على ولايتهم والبراءة من أعدائهم، وأن يعود علينا الشهر الكريم لكي نتمكن من استكمال ما أخفقنا فيه في هذا الموسم..


إنه ولي التوفيق.

طباعة : نشر:
 
يرجى كتابة التعليق هنا
الاسم
المدينة
التعليق
من
رمز التأكيد Security Image
 
جميع الحقوق محفوظة لشبكة النعيم الثقافية © 2003 - 2020م